حياة جديدة

هذا يوم فيه أنار افق الفضل وظهر القيوم وبيبده رحيقه المختوم

وحشتيني يا مصر 14 سبتمبر

بلدنا امانه في ايدينا نعليها مدام عيشيين و نعيش فيها سنين و سنين و احنا مطمنين

مشربتش من نيلها طب جربت تغنيلها ؟؟ جربت في عز متحلم تمشي في شورعها و تشكلها ؟؟

مامشتش في ضوحيها ؟؟ طيب مكبرتش فيها ؟؟ و لا ليك صورة علي الرمله كانت علي الشط في موانها ؟؟

دور جواك تللآها هيا الصحبه وهيا الاهل .. عشرت بلدي بتبقا نسيانها علي البال مش سهل ..

 يمكن ناسي لانك فيها .. مش وحشاك و لا غبت عليها .. بس اللي مجرب و فيتها .. قال في الدنيا مفيش بعديها ..

 

االمجيء الثّاني للمسيح ويوم الدّينونة 14 سبتمبر

المجيء الثّاني للمسيح ويوم الدّينونة

 

السّؤال: ما معنى المجيء الثّاني للمسيح ويوم الدّينونة؟

 

الجواب:

 مذكور في الكتب المقدّسة أنّ المسيح سيجيء مرّة أخرى ومجيئه مشروط بتحقّق علامات معيّنة وظهوره مقترن بتلك العلامات، ومن جملتها تظلم الشّمس والقمر لا يعطي ضوءه والنّجوم تسقط من السّماء وقوّات السّموات تتزعزع وحينئذٍ تظهر علامة ابن الإنسان في السّماء وحينئذٍ تنوح جميع قبائل الأرض ويبصرون ابن الإنسان آتياً على سحاب السّماء بقوّة ومجد كبير[i] وقد فسّر حضرة بهاء اللّه هذه الآيات وشرحها في كتاب الإيقان[ii] فلا حاجة للتّكرار فارجعوا إليه تدركوا معاني تلك الكلمات، إلاّ أنّي سأتكلّم الآن بإيجاز في هذا الموضوع، وهو أنّ المسيح في مجيئه الأوّل أيضاً أتى من السّماء كما هو مصّرح في الإنجيل، حتّى أنّ نفس المسيح يقول جاء ابن الإنسان من السّماء وابن الإنسان في السّماء ولا يصعد إلى السّماء إلاّ الذّي أتى من السّماء ومن المسلّم لدى العموم أنّ المسيح أتى من السّماء حال أنّه أتى بحسب الظّاهر من رحم مريم، كما أنّ مجيئه في المرّة الأولى كان في الحقيقة من السّماء وإن كان بحسب الظّاهر أتى من الأرحام، كذلك يكون مجيئه الثّاني بحقيقته أيضاً من السّماء، ولو يأتي بحسب الظّاهر من الأرحام. والشّروط المذكورة في الإنجيل بخصوص مجيءِ المسيح ثانيةً هي نفس الشّروط المصرّح بها في المجيء الأوّل كما سبق من قبل، وفي كتاب إشعيا مذكور أنّ المسيح يفتح الشّرق والغرب ويدخل جميع ملل العالم في ظلّه، وتتشكّل سلطنته ويأتي من مكانٍ غير معلومٍ ويدان المذنبون وتجري العدالة لدرجة أنّ الذئب والحمل والنّمر والجدي والأفعى والطفل الرّضيع تجتمع كلّها على معينٍ واحدٍ ومرعى واحدٍ ووكرٍ واحد، وقد كان مجيئه الأوّل أيضاً مشروطاً بهذه الشّروط، مع أنّه لم يقع بحسب الظّاهر أيّ شرط من هذه الشّروط، فلهذا اعترض اليهود على المسيح وأستغفر اللّه فقد عبّروا عن المسيح بالمسيخ واعتبروه هادم البنيان الإلهيّ ومخرّب السّبت والشّريعة وأفتوا

بقتله، والحال أنّه كان لتلك الشّروط كلاًّ وطرّاً معان، ولكنّ اليهود لم يهتدوا إليها ولذلك احتجبوا، وكذلك المجيء الثّاني للمسيح على هذا المنوال، ولجميع العلائم والشّروط الموضّحة معانٍ ولا يصحّ أن تؤخذ بحسب ظاهرها لأنّها لو أخذت حسب الظّاهر فلا يتحقّق قول حضرة المسيح تتساقط جميع النّجوم على الأرض مع أنّ النجوم لا حدّ لها ولا حصر، ومن الثّابت المحقّق علميّاً لدى الرّياضيّين الحاليّين أنّ جرم الشّمس أعظم من جرم الأرض بما يقارب من مليونٍ ونصف مرّة، وكلّ واحدةٍ من هذه النجوم الثّوابت أعظم من الشّمس ألف مرّة، فلو تسقط هذه النّجوم على وجه الأرض فكيف تجد لها محلاًّ وهي إذا سقطت كان سقوطها كسقوط ألف مليون جبل كجبال همالايا على حبّة خردل، فهذه القضيّة عقلاً وعلماً بل وبداهةً من ضروب المحال وليست ممكنة وأعجب من هذا أنّ المسيح يقول لعلِّي آت وأنتم لا تزالون نائمين حيث أنّ مجيء ابن الإنسان كمجيء اللّصّ وربّما كان اللّصّ في البيت وليس عند صاحب البيت خبر، إذاً صار من الواضح المبرهن أنّ لهذه العلامات معنى لا يقصد به الظّاهر وقد بيّنت معانيها بالتّفصيل في كتاب الإيقان فارجعوا إليه.

11- إنجيل متّى، الأصحاح الرّابع والعشرون الآية 29-30.

12- كتاب الإيقان نزل من يراعة حضرة بهاء الله في بغداد قبيل إعلان دعوته.

                                                                                                      ( من مفاوضات حضرة عبد البهاء )

 

الطبيعة خاضعة لقانون عام 14 سبتمبر

bahaullah.jpg

                                     هو الله

                           الطّبيعة خاضعة لقانون عام

الطّبيعة هي كيفيّة أو حقيقة ينسب إليها بحسب الظّاهر الحياة أو الموت أو بعبارة أخرى يرجع إليها تركيب جميع الأشياء وتحليلها، وهي خاضعة لنظم صحيحة وقوانين ثابتة وترتيبات كاملة وهندسة بالغة لا تتجاوزها أبداً إلى درجة أنّك لو تلاحظ بنظر دقيق وبصر حديد تجد أنّ الكائنات في عالم الوجود من الذّرّات غير المرئيّة إلى أعظم الكرات الجسيمة ككرة الشّمس وسائر النّجوم العظيمة والأجسام النّورانيّة في نهاية درجة من الانتظام سواء من حيث التّرتيب أو التّركيب أو من حيث الهيئة أو الحركة، وتراها جميعاً تحت قانون كلّيّ واحد لا تتجاوزه أبداً،

 وإذا نظرت إلى الطّبيعة ذاتها، تجدها بلا شعور ولا إرادة، فمثلاً النّار طبيعتها الإحراق وتحرق بلا إرادة ولا شعور، والماء طبيعته الجريان ويسيل بلا إرادة ولا شعور، والشّمس طبيعتها الضّياء وتضيء بلا إرادة ولا شعور، والبخار طبيعته الصّعود ويصعد بلا إرادة ولا شعور، ويتّضح من هذا أنّ الحركات الطّبيعيّة لجميع الكائنات جبريّة، ليست لكائن ما حركة إراديّة سوى الحيوان ولا سيّما الإنسان، فالإنسان يقدر على مخالفة الطّبيعة ومقاومتها، لأنّه كشف طبائع الأشياء، وبذلك يحكم على الطّبيعة وأنّ ما وصل إليه من الاختراعات والصّنائع كانت نتيجة كشفه النّقاب عن طبائع الأشياء كاختراع البرق (التّلغراف) الّذي اتّصل به الشّرق والغرب، ومن هذا نعلم أنّ للإنسان سلطاناً وحكماًعلى الطّبيعة.فهل يمكن أن يقال أنّ تلك النّظم والتّرتيبات والقوانين الّتي تشاهدها في الوجود هي من تأثيرات الطّبيعة، مع أنّها لا إدراك لها ولا شعور؟ إذاً فالطّبيعة ليس لها إدراك ولا شعور وهي في قبضة الحقّ القدير، المدبّر لعالم الطّبيعة ويظهر منها ما يشاء.

يقولون إنّ من جملة الأمور الّتي تحدث في عالم الوجود من مقتضيات الطّبيعة هو وجود الإنسان، إن صحّ ذلك يكون الإنسان فرعاً والطّبيعة أصلاً، وهل من الممكن أن توجد إرادة وشعور وكمالات في الفرع ولا يوجد لها في الأصل؟ فتبيّن من هذا أنّ الطّبيعة من حيث ذاتها في قبضة الحقّ الحيّ القدير الّذي حكمها وأخضعها لقوانين ونظم ثابتة.

                                       ( من مفاوضات حضرة عبد البهاء )